دردشة سما نابلس
اهلا وسهلا با جيمع زوارنا الكرام في دردشة سما نابلس نتمنا لكم اجمل لاوقات يرجا تسجيل في هذا المنتدى


اكبر دردشة فلسطينيه دردشة سما نابلس
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 (( قصة عن حسن الختام ))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حماده
Admin
avatar

عدد المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 18/08/2011

مُساهمةموضوع: (( قصة عن حسن الختام ))   السبت أغسطس 20, 2011 1:30 am

هذه القصة عن شخص جاء له مناد في المنام يطلب منه أن يتصل برقم محدد ويطلب فلان الفلاني ويأخذه لمكة للعمرة.. الشخص طبعاً في اليوم الأول اعتبرها أضغاث أحلام. ولما تكررت لليوم الثاني سأل شيخ مسجد في حارتهم وأفتاه بأن هذا نداء وبأن عليه إذا جاءه النداء لليوم الثالث أن يتمعن في الرقم وينفذ الوصية.

هذا الشخص سمع كلام الشيخ وأخذ الرقم في النداء الثالث، واتصل على صاحبه وطلب فلان، وقال له: يا أخي جائني نداء في المنام يطلب مني أخذك للعمرة وأنا يجب ان أنفذ هذا الأمر!!. طبعاً الشخص المقصود ضحك وقال له: أي عمرة؟ أنا من سنوات طويلة لا أذكر أني حتى صليت أي صلاة.

طبعاً، المتصل أصر عليه وقال له: يجب ان آخذك للعمرة، لأن هذا أمر لا اقدر ان أخالفه، وأرجوك ساعدني..

وافق الأخ الثاني وقال له: على شرط أن تأخذني على حسابك وكل تكاليف العمرة عليك وتردني إلى بيتي.. الشخص الثاني وافق، واتفقوا ان يمر عليه في الرياض اليوم الثاني ويأخذه إلى مكة للعمرة.

ذهب إليه في الموعد المحدد بينهما، ولقيه شخص ليس فيه أية سمة من سمات الصلاح.. أشعث واغبر وعلى ما يبدو انه سكير، وكان مستغرب جداً أن يأتيه نداء في المنام لمدة ثلاثة أيام لشخص بهذه الحالة.

المهم.. أخذه إلى اقرب ميقات وجعله يغتسل ويلبس ملابس الإحرام، وبعدها أخذه إلى مكة لتأدية العمرة.. والحمد لله أدوا العمرة سوية. وبعدما أنهيا المناسك وقصرا شعرهما قررا العودة. وبحسب الاتفاق عليه إرجاع الأخ الثاني إلى بيته في الرياض.. لكنه قبل ان يخرج من مكة طلب الثاني منه انه يؤدي ركعتين لله لأنه ربما تكون هذه آخر مرة يدخل فيها البيت الحرام.. وهو يصلي الركعتين أطال في السجود، ولما هزَّه الذي معه أكتشف انه مات وهو ساجد..

لم يستطع رفيقه ان يتحمل، وبكي وهو يغبطه على مثل هذه الخاتمة «يحشر الإنسان على آخر شي كان عليه».

غسلوه بماء زمزم وصلوا عليه في الحرم وبعدها أخذه للرياض وأبلغ أهله وأقاموا العزاء. وبعد العزاء بثلاثة أيام.. إتصل هذا الشخص على زوجة المتوفى

وسألها ماذا كان يعمل زوجها حتى يلاقي مثل هذه الخاتمة التي يغبطه عليها الصالحين. وردت عليه فقالت: والله يا أخي إنه من فتره طويلة لم يعد يصوم أو يصلي وان زجاجة الخمر هي رفيقه الوحيد في حله وترحاله، ولا أذكر له من المحاسن شيئا إلا شيئا واحدا: لنا جارة أرملة فقيرة وعندها أطفال، وزوجي كان كل ليلة يشتري لنا عشاء للبيت ويشتري لهم معنا، ويمر عليها ويضع أكلهم عند الباب، ويقول لها: خذي أكلك من أمام الباب، وكانت تقول له: ‹روح الله يحسن خاتمتك›..

فسبحان الله.. دعاء هذه الأرملة المحتاجه التي ليس بينها وبين الله حجاب أوصل هذا الرجل لخاتمة يتمناها الكثير من الصالحين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samanables88.mam9.com
 
(( قصة عن حسن الختام ))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دردشة سما نابلس :: •·.·°¯`·.·• (الاقسام الادبية) •·.·°¯`·.·• :: ||~ملتقى القصص والألغـــــــاز-
انتقل الى: