دردشة سما نابلس
اهلا وسهلا با جيمع زوارنا الكرام في دردشة سما نابلس نتمنا لكم اجمل لاوقات يرجا تسجيل في هذا المنتدى


اكبر دردشة فلسطينيه دردشة سما نابلس
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ((غربه قصه حقيقيه))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حماده
Admin
avatar

عدد المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 18/08/2011

مُساهمةموضوع: ((غربه قصه حقيقيه))   السبت أغسطس 20, 2011 1:20 am

غربه روايه

بسم الله الرحمن الرحيم




قصه كامله لشاب اغترب وسافر الي كوسوفو
بقلم الشاعر الاردني فادي عيسى مقدادي
(1)
غربه


إحداثها واقعيه نسجتها غربه(صوانيه) ذات سياط متعددة الألوان لحصاتها ودقائقها ...قسوة...وحرمان ...إبطالها ..أشخاص مقتبل العمر اثر إلا أن يوشحوا قصه حياتهم في لون قاتم تشعر بقسوته حينما تنظر اليهم ..فاستطاعت هذه السطور من صفحات حياتهم ان تطفي على كل واحد منهم نفحه خاصه اظنك تعرفه من خلال النظر الي جبينه المرشوم بوشم الغربه....


محمود محمد انيس المكني (بابي انيس) شاب قدر له ان يجوب في منححيات وازقه الغربه وان يصارع الفقر في معركه الحياه المستبد...
وان يدخل المراره من اوسع ابوابها في غربه قاسيه ضمن نطاق قوات حفظ السلام الدولبيه في اقليم (كوسوفو)

فنالت منه الغربه كثيرا كان يلازم سريره بلا حراك عيناه تحدقان في سماء الغرفه المطبق عليه كالليل ينتظر بلهفه ان يرن هاتفه النقال ليحيا من جديد يتركني وحيدا مادام موجودا بعيونه حزن يختلف عن حزن الجميع
تراه يبحث في الاشكال الهندسيه الغير واضحه التي يرسمها دخان سجائره المجنونه
يحدق بفراغ يقود الي الفراغ لم اسطتع ان اعرف ما يدور في خلجات مشاعره الا زفرات كانت كما حمم البركان الملتهبه حاولت ان ارتشف من عيونه الدامعه احزانا تطفأ الامي لان الحزن يداوي الحزن
لكن دون جدوى ادخل عليه في غرفته التي لا تزيد مساحتها عن 3 امتار وبضع السانتيمترات اجده يحاكي صورا لابنائه الصقها على جدار قلبه قبل جدار الغرفه
عيونه تبكي بغير دموع اظنها جفت من كثره البكاء احب زوجته الباره فكان يحاكيها في نومه العميق كأنها امام عينيه جلست اليه احدثه فوجت في كلامه عبرات يجب ان تخرج الي الضوء
فكتبتها بأسلوب اظنها جميلا









قررت السفر وكانت تلك بدايه معركه قاسيه داميه استمرت 6 اشهر بين الفصيله التي يلفعها الحب والحنان والغربه التي تحيطها جيوش الوحده والحرمان حيث تأكدت وقبل الدخول فيها انني الخاسر الوحيد فكانت معركه حسمت نتائجها قبل ان يستهل احد سيفه فبدأت احصي خسائري قبل ان امتطي صهوه جوادي الهزيل محاولا الحروج بأقل الخسائر
وقررت الرحيل وحين ما حانت ساعه الفراق التي تمر كما دهرا قاسيا وكما لو انك تودع الوداع الاخير الي حياه القبر والبرزخ دخلت اودع اكبادي وسر بقائي وحلم حياتي الذي كنت اظن انني دخلت هذه المعركه الخاسره
وما كنت اظن في يوم من الايام انها قابله للخساره لاجلهم من اجل مستفبلهم وحياتهم الفضلى
دخت الغرفه حيث ينامون فلا يستطيع ابدا ان تتصور براءه الاطفال رغم شقاوتها الا انهم ملائكم صغار تتطوق اليهم النفس في كل الاوقات دخلت غرفتهم وعيوني تغرق في بحر الدموع وصبرت تلك الاشواق والمشاعر التي كادت ان ترميني في احظانهم واترك هذه المعركه واوقع معاهدت السلام الي الابد
ضمت قلبي النازف ووقفت لبرهه انظر البراءه في وجوههم الملائكيه واسمع صوت سيمفونيه انفاسهم التي تعجز كل اوتار الكون ان تصنع اجمل من هذا اللحن الدافئ
.....قبلت (محمد) بدأ يتحرك خفت ان يستيقظ فيراني فوقه اقبل يديه ووجهه وشعره وقدميه ما اجمل قدميه


حيث كنت اقبلهم (دودو) ينام بجانبه يلف هدوووء
غريب لم اعتد عليه ابدا
فهوه يلغي السكون في ارجاء المنزل ...قبلته كثيرا ومسحت بيداي على شعره الناعم كريش الطوواويس
ثم قبلته مره اخرى (لولو) الصغير كعادته الهادئ وجنتاه الورديتان انارتا بلطف ظلمه المكان ...شفتاه البريئتان كالازهار...قبلته امسكت اصابعه الساكنه وكان جاثما هادئا وعيونه شقتا قليلا فتذكرت وصف امي له (بنوم الغزلان)

(مروه) رفيقتي التي تشاركني معظم ساعات النهار
لا تكل الذهب معي الي أي مكان القت بجسدها الطفولي الناعم الصغير بعد ان استطاع عمها ان يهزمها وتنام بين يديه ..قبلتها والالام يعتصر خاطري ..وكادت سحائب عيوني ان تمطر ...حينها اوشكت ان تستيقظ فابتعدت عنها ..

القيت بجوارحي المأسوره بجانب (مرام) اقبل شعرها ومن ثم وجهها وفمها الملائكي الصغير وقدميها ....ما اروع ان تقبل قدميها وما اجمل ان تراقب نومتها الهادئه كما نسمه صيف على ضفه النهر ...ثم خرجت من الغرفه وانا ادرك انهم يعرفون انني مسافراً بعيدا ...لقد شاهدو حقائبي الحزينه وكانو يقفزون ببرائتهم فوقها ...ويحاولون بشقاوة الاطفال حملها والعبث بها ...واسئلتهم التي لا تنتهي , ماذا بداخلها.؟لماذا هى ثقيله اين ستذهب بها؟؟....ثم استذكرت كلمات (حموده)لي عن( السي دي )فأحبرته ان عمه (مهند)سيؤمنها له و(دودو) في يوم السفر طلب مني ان اشتري له سياره (مرتيدث) حمراءو(حثاناُ حقيقيا) نضعه بالبيت !!لا اعرف ماذا سيفعل به ....و(مرام)التي لا تتقن الكلام (فتناغي) بسؤال صغير عن سر الحقائب الملقاه هناك , والحزن الكامن في العيون والقلوب . والدموع المنهمره بين الحين والاخر .....

(بنياتي)


تسألني بنياتي ..سؤالا كان في ذاكرتي
فأضحك في مكابره لاخفيهن دمعاتي

اماما هل جفا بابا واين هوه قد طاب
متى سيعود ويحضننا ويروينا الحكايات ؟

فقدتقنا للقياده ,لبسمه,هداياه
لضمه حضنه الدافئ وقبلات حنونات

ليأخذنا الي الدكان ,يشتري الحلوى والفستان
حتي علبه الالوان ,لن ينسى رسوماتي؟
صحيح قد اقام بعيداً.وموعده يوم العيد
فهل يأتي لنا بجديد؟ام يسلو اللعيبات؟

ارد بحجه عجفى فبابا لم يعد يجفي
غدا سيعودللمرفى ويحضنكم بنياتي

ببسمه ثغره البسام يمحو البؤس والاظلام
يحمل هذه الاحلام رهنا بالاشارات

سيسهركم لياليكم ويصرخ كي يناديكم
ويمسك في اياديكم ونركض في الممرات

فان العيد عودته ,وضحكته,وبسمته
وحلو العيد فرحته بلقياكم ضحوكات

اليكم انني مشتاق اترك خلفكم الاشواق
يامن تسكنون الاحداق اخبركم انا اتي

اصبر نفسي الثكلى فراق الارض والاهلا
وادعو الله ان انسى وان تخبو معاناتي

فأشهدكم بعهد الله وهذا العهد لن انساه
بمال الارض لن ارضاه بعيدا لو سويعات

فأدعو الله ان يحفظكم وقلبي دائما معكم
واني لن لفارقكم فذا انتن جناتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samanables88.mam9.com
 
((غربه قصه حقيقيه))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دردشة سما نابلس :: •·.·°¯`·.·• (الاقسام الادبية) •·.·°¯`·.·• :: ||~ملتقى القصص والألغـــــــاز-
انتقل الى: